04 Nov
04Nov

حصرياً..التهاب اللثة أسبابها أعراضها وعلاجها.

تعد التهاب اللثة من بين الأمراض الشائعة جداً التي تصيب الأسنان وتبدأ خطورتها

في حال إهمالها، إلى التحول لمرض لثوي شديد الخطورة يدعى التهاب الأنسجه و

دواعم السن "فقدان الأسنان", لذلك في هذا المقال سنتكلم بشكل مفصل عن التهاب اللثة واسبابها وأعراضها وعلاجها.

التهاب اللثة أسبابها أعراضها وعلاجها

محتويات:

1- أسباب التهاب اللثة

2- أعرض التهاب اللثة

3- العلاج

4- طرق الوقاية

1- أسباب إلتهاب اللثة:

التهاب اللثة أسبابها أعراضها وعلاجها

إن سبب التهاب اللثة يحدث عادة نتيجة سوء نظافة الفم والاهتمام بها بشكل جيد

حيث يحدث تراكم طبقة من الجراثيم على الطبقة الخارجية للأسنان اي على

الأسطح،

إن تراكم الجراثيم تؤدي إلى تشكيل القلح على الأسنان ومن ثم يتحول هذا القلح إلى

جير ومن ثم يحث التهاب باللثة ولكي نفهم الموضوع أكثر دعونا نقوم بشرح كل

فقرة ابتداءً من فترة تشكل القلح إلى فترة حدوث الإلتهاب.

1.1- تشكل القلح على الأسنان: 

 ما هو القلح بالبداية؟

المقصود بالقلح هو عبارة عن طبقة غشائية لا نستطيع رؤيتها بسهولة يتشكل القلح

بشكل اساسي من الجراثيم،

 هنا سوف نتساءل من أين ممكن أن تأتي هذه الجراثيم؟ الجراثيم تحدث نتيجة تفاعل

الأطعمة التي تحتوي بداخلها على السكريات والنشويات مع الجراثيم الموجودة داخل

 فم المصاب.

1.2- تحول القلح إلى جير: 

الجير هو عبارة عن تصلب القلح المتبقي على الأسنان تحت خط اللثة، إن إزالة 

الجير ليست بسهولة إزالة القلح فهو يحتاج إلى طبيب أسنان مختص.

3.1- حدوث التهاب اللثة: 

نتيجة لطبقة الجير الموجودة على الأسنان وبقائها لمدة طويلة يؤدي ذلك إلى زيادة 

تهييج لثة المريض،

مما يتسبب ذلك في الالتهاب وبالتالي يحدث انتفاخ في اللثة مع شعور بألم خفيف

ويجعل اللثة تنزف بسهولة، 

وهنا يتوجب علينا معالجتها بأسرع وقت ممكن لأن إهمالها يؤدي إلى تحولها إلى 

مرض لثوي أخر كما ذكرنا قبل والذي يدعى التهاب دعامات الأسنان وهذا التهاب

مع الوقت يسبب في فقدان الأسنان وعندها لن ينفع الندم.

قبل الانتقال إلى الفقرة التالية والتي سنتحدث فيها عن أعراض التهاب اللثة، 

البعض الآن يقول إن احتمالية إصابته بالتهاب اللثة قليل بعد أن قرأ تلك الأسباب 

ولكن إضافة إلى تلك الأسباب يوجد ما يسمى بعوامل الخطر 

أي العوامل التي تساعد في إصابتنا بالتهاب اللثة وهنا يجب التركيز جيداً والانتباه 

وكل ما تمكنا من المحافظة على صحتنا بشكل عام سينعكس ذلك بالتأكيد على صحة الفم، سوف نذكر بعض من تلك العوامل وهي:

  • التدخين: يعتبر التدخين من أكثر العوامل المساعدة في إصابتنا بالتهاب اللثة،

    لذلك انصح المدخنين بالمحاولة عن الابتعاد عنه بما فيه ضرر على صحتنا العامة. 

لماذا التدخين من ضمن تلك العوامل؟ لأن التدخين يمنع من الترميم وتجدد وتعافي اللثة.

  • التغيرات الهرمونية: التغيرات الهرمونية تحدث بشكل خاص عند الإناث وذلك

    خلال فترة الحمل، أو عند سن البلوغ "سن اليأس" أو أثناء الدورة الشهرية أو

    باستخدام حبوب منع الحمل, ولذلك من أجل علاج التهاب اللثة في حالة الحمل

    يجب علينا اتباع الطرق التالية ومنها

تنظيف الأسنان بالفرشاة يومياً - تناول الفيتامين الذي يرفع من مناعة الجسم ويزيد

من قدرته على محاربة الالتهاب وذلك عن طريق الأغذية والفواكه التي تحتوي 

على فيتامين "د" مثل الفراولة والبرتقال, 

أو عن طريق المكملات الغذائية - تناول فيتامين "أ" والذي يساعد أيضاً في مكافحة

البكتريا ومقاومتها وبالتالي يقلل من التهاب اللثة - يجب الغرغرة بالماء والمضمضة بالملح لتقليل الالتهاب

الأهم هو مراجعة طبيب الأسنان في حال عدم القدرة على علاج التهاب اللثة فقد 

يكون من الضروري الحصول على بعض الوصفات الدوائية الملائمة لفترة حملك 

وننصح بعدم القيام بأي تصرف من دون استشارة الطبيب.

  • إن كان أحد من أفراد العائلة كان يعاني سابقاً من التهاب اللثة فقد يكون ذلك من

 ضمن إحدى تلك العوامل أي العامل الوراثي.

  • نقص الفيتامينات في الجسم: ومن أهم تلك الفيتامينات هو فيتامين "سي" لذلك يجب الأغذية الغنية بفيتامين "سي" بشكل خاص.

  • عدم الاهتمام بنظافة الأسنان والعناية بها: يجب علينا تنظيف الأسنان عند طريق فرشاة الأسنان وعدم إدخال الأشياء التي تؤذي أسناننا مثل الخيط مثلاً.

  • قد تؤدي الإصابة بالأمراض المزمنة مثل مرض السرطان أو العوز المناعي المكتسب إلى الإصابة بالتهاب اللثة نتيجة لنقص المناعة في الجسم.

  • تناول بعض أنواع الأدوية: إن الأدوية التي تستخدم لنوبات الصرع الاختلاجات" مثل "الدلايتين", والأدوية التي تستخدم لمعالجة التهاب البلعوم مثل "بروكارديا" تؤدي إلى تشكل طبقة من النسيج غير صحية ومن الممكن أن تؤدي إلى التهاب اللثة.

  • أجهزة الأسنان: إن استخدام التعديلات الحديثة لتقويم الأسنان، أو أطقم الأسنان، هي أسباب معهودة لألم أو تورم اللثة. 

    ولأن الفم يعتبر منطقة حساسة جداً كأي جزء مختلفة من جسمك ولا يستجيب دائماً للأشياء الغريبة بطريقة إيجابية، ولكن هذا التورم سيقل حين تعتاد على الجهاز، 

    أما في حالة استمرار التورم عندها يجب عليك مراجعة طبيب الأسنان المختص كي لا تتحول الحالة إلى حالة خطيرة.

هذه كانت أهم الأسباب المباشرة وغير المباشرة لالتهاب اللثة والآن سوف ننتقل إلى الفقرة الثانية وهي أعراض التهاب اللثة.

    2- أعراض التهاب اللثة:

التهاب اللثة أسبابها أعراضها وعلاجهاالتهاب اللثة أسبابها أعراضها وعلاجها

بالطبع لكل مرض يكون لديه بعض الأعراض الخاصة المتعلقة به وكذلك الأمر بالنسبة إلى

مرض التهاب اللثة يكون لديه أعراض نستدل عليها في معرفة إن كانت اللثة بخير أم أنها

مصابة ولكن هذه فقد من أجل المعرفة لأن علاجها دائماً يكون بعد أخذ استشارة الطبيب

المختص لأن في المراحل الأولية قد تكون الأعراض غير واضحة وغير مترافقة مع الألم

وممكن أن تصبح في مراحلها الثانوية بدون ظهور الأعراض وعلى الرغم من النسبة الضئيلة نذكر بعض الأعراض المترافقة بها:

  • حدوث نزيف للثة عندما نقوم بتنظيفها بالفرشاة وهي من بين الأعراض الأكثر وضوحاً ويمكننا ملاحظتها عندما نقوم بالتنظيف.

  • تغير لون اللثة من اللون الوردي إلى اللون الأحمر الغامق حيث أن اللثة السليمة يكون لونها وردي وليس أحمر.

  • انبعاث رائحة فم كريهة وبشكل دائم أو طعم غير محبب .

  • انحسار اللثة والمقصود بانحسار اللثة هو تراجعها كما يمكن لانحسار اللثة أن يجعل الأسنان حساسة جداً للبرودة والأطعمة الغنية بالسكر أو حتى الملمس وقد يترافق ذلك بنقص الكثافة العظمية وزيادة خطر النخور على جذور الأسنان.

  • تحرك السن من موضعه وفقدان الأسنان.

بعد أن تعرفنا على أهم الأعراض لالتهاب اللثة هل إذا لاحظت أي من هذه العوارض سوف تستخف بالأمر أو تتساءل ماذا نفعل؟ لأن الجواب واضح عزيزي في هذه الحالة يجب عليك تحديد موعد مع طبيب الأسنان، من أجل الحصول على الرعاية بأسرع وقت ممكن كلما تأخر الوقت تأكد من أن ذلك سيضر بأسنانك وتصل في يوم من الأيام إلى فقدانها وبعدها لن ينفعك لا طبيب الأسنان ولا غيره.

بعد أن تحدثنا عن الأسباب والأعراض المتعلقة بالتهاب اللثة، يجب أن ننوه إلى بعض المضاعفات التي تحدث بعد مرور الوقت، 

وهذا ما جعلنا ندعوكم إلى الذهاب إلى طبيب الأسنان، والسبب الأول في دعوتنا هي من أجل الأمور المتعلقة بسلامتكم، والسبب الثاني واتمنى ألا نصل إليه هو حصول المضاعفات الخطيرة ومن تلك المضاعفات هي:

  • تحول التهاب اللثة البسيط إلى التهاب دواعم الأسنان هذه الحالة خطرة جداً لأنها تؤدي إلى فقدان الأسنان رجاءً لا تهملوا ذلك، التهاب دواعم الأسنان يحدث بعد أن ينتشر الالتهاب في العظم والأنسجة الواقعين تحت اللثة.

  • بعد الإصابة بالتهاب دواعم الأسنان اظهرت بعض الدراسات أن البكتريا المسببة في ذلك تدخل إلى الدم عن طريق أنسجة اللثة، ومنها فقد نصاب بأمراض في القلب والرئتين.

  • من المضاعفات التي من الممكن أن تحدث هو ظهور التهاب اللثة القرحي، ما هو التهاب اللثة القرحي؟

باختصارهو:  شكل حاد جداً من التهاب اللثة وهنا تصبح اللثة مستمرة النزف وملتهبة، ويترافق أيضاً مع حدوث التقرحات.

3- علاج التهاب اللثة:


التهاب اللثة أسبابها أعراضها وعلاجها

عند الذهاب إلى طبيب الأسنان يقوم أولاً بتشخيص اللثة من أجل التأكد إن كانت اللثة ملتهبة أم لا كيف تتم عملية التشخيص.

يقوم الطبيب بفحص الأمور التالية:

  • من الممكن أن يسألك الطبيب إن كان يحدث معك نزيف باللثة عندما تقوم بتنظيفها أي يريد التأكد من وجود نزيف لذلك لا تخجل أو تتردد في جوابك.

  • التأكد من عدم وجود فراغات بين اللثة والأسنان كلما كانت الفراغات أصغر كلما كان التهاب اللثة ما زال في بدايته.

  • يقوم الطبيب أيضاً بفحص عظام الفكين لأن العظام كما نعلم هي التي تدعم الأسنان في حالة كانت هشاشة أو ضعيفة هذا يدل على وجود التهاب في اللثة.

  • عندما تكون العظام ضعيفة فالطبع فإن الأسنان سوف تتحرك وهنا يقوم الطبيب بتحريك الأسنان.

بعد أن قام الطبيب بالتشخيص ستبدأ عملية المعالجة إذاً كيف تتم المعالجة وما الهدف منها ؟

  • بدايةً: يجب أن ننوه أنه كلما كانت اللثة في مراحل الالتهاب الأولية كلما كان طرق معالجتها أسهل وأسرع، وإن كل إنسان يختلف باستجابته للعلاجات.

  • ولكن والأهم أن الهدف من علاج اللثة هو العمل على تسهيل رجوع عملية الالتصاق وهنا نقصد التصاق نسيج اللثة الجديد والسليم على سطوح الأسنان،
    وأيضاً يهدف إلى التخلص من الانتفاخات المؤلمة والحد من وجود الجيوب وأعماقها، أي بشكل مختصر الهدف من العلاج هو منع تفاقم الحالة.

هل معالجة التهاب اللثة يحتاج إلى عملية جراحية؟

لا نمكن أن نعمم ونقول نعم، لأن ذلك يختلف من مرحلة إلى أخرى ولكن في أغلب الحالات الخطيرة فإن العلاج يحتاج إلى عمليات جراحية ويكون هناك هدفين منها.

الهدف الأول: هو إما للتخلص من أكبر كمية ممكنة من البكتريا والمنع في انتشارها

أما الهدف الثاني: فهو التمكن من ترميم الطبقة التي تعطي الدعم للأسنان.

ومن أجل المعالجة من التهاب اللثة بشكل تام فهو يحتاج إلى مراجعات دورية من أجل التخلص من البكتريا التي تتراكم على الأسنان.

وبالطبع بعد المعالجة يجب علينا أن العناية بصحة الأسنان وتنظيفها بشكل يومي بواسطة فرشاة الأسنان.

3.1- نوع أخر من طرق علاج التهاب اللثة في المنزل:

التهاب اللثة أسبابها أعراضها وعلاجها

  • استخدام مادة الخميرة أي كما تسمى صودا الخبز: إن صودا الخبز يساعد في الحد في مخاطر الإصابة بتسوس الأسنان كما يساعد على تنظيف اللثة بشكل طبيعي، كيف يمكننا استخدامها؟ 
    يمكنك أن تقوم بخلط ربع معلقة من صودا الخبر مع كمية قليلة من الماء الدافئ حتى نحصل على العجينة ثم نضع الخليط على اللثة لمدة دقيقتين تقريباً ومن ثم يتم تنظيفه باستخدام الماء الدافئ أيضاً.

  • شرب العصير وبشكل خاص عصير الليمون: إن عصير الليمون يحتوي على كمية كبيرة من فيتامين "سي" الذي يساعد في محاربة العدوى،
    واحتوائ الليمون على المواد المضادة للبكتريا، كما يمكن استخدام الليمون على شكل غسول عن طريق خلطه بالماء الدافئ.

  • الكركم: يحتوي الكركم على نسبة كبيرة من الكركمين،
    ماذا يعني ذلك؟ أي هو أحد المواد المضادة للأكسدة والمضادة للالتهابات والذي يمنع الشعور بالألم ويساعد في علاج اللثة.

  • كيفية استخدام الكركم؟

نقوم بخلط معلقة صغيرة من الكركم مع ملعقة ونصف من الزيت مع زيت مع إضافة معلقة صغيرة من الملح نحصل بعد ذلك على الخلطة نقوم بوضعها على اللثة والأسنان والتدليك.

  • الملح :

الملح يعتبر من بين أفضل الطرق الفعالة في علاج التهابات اللثة، ويقلص من نمو البكتريا في الفم.

وأيضاً الملح يستخدم كغسول بخلط الملح مع كمية من الماء الدافئ.

  • القرنفل:

القرنفل: هو من أهم الأعشاب الطبيعية الفعالة ولكن مذاقه غير مقبول كثيراً إلا أنه مهم في تطهير الفم واللثة، كما أنه يعمل على تخفيف الألم.

  • النعناع:

النعناع أيضاً يحتوي على مواد مضادة للبكتريا ومطهرة للفم، ويساعد في علاج التهاب اللثة الشديد، كما يعمل على تقليل الالتهابات التي تتسبب في ظهور رائحة الفم الكريهة.

يمكنك تناول النعناع إما مغلياً أو استخدامه كغسول بوضع بعض من أوراق النعناع في الماء وتتركها لمدة نصف ساعة منقوعة في الماء الدافئ ومن ثم استخدمه كغسول للفم.

  • الصبار:

بينت الدراسات التي تم إجراءها عام 2016 إلى أن وضع عصير الصبار وتدليكه على اللثة المصابة على نحو 3 مرات في اليوم ممكن أن يخفف من الشعور بالألم وذلك لأنه يحتوي على خصائص مضادة للبكتريا.

  • زيت شجرة الشاي:

يعتبر زيت الشاي من الوصفات الطبيعية للسيطرة على النزيف الذي يحدث من اللثة ولكن على الرغم من أهميته إلا أن يتوجب عليك استشارة الطبيب المختص لأنه قد يتفاعل مع بعض الأدوية وحدوث خطر على صحتك لا سمح الله.

  • أوراق الجوافة:

يمكنك استخدام أوراق الجوافة كغسول للفم حيث يتم وضع أوراق الجوافة مع كمية من الماء الدافئ لمدة 15 دقيقة تقريباً, ومن ثم تتركها حتى تبرد, ثم يصبح جاهز للاستخدام كغسول.

ولكن هذه الطرق لا يعني عدم الذهاب إلى الطبيب المختص ولكن قمنا بذكرها لأن تناولها لا تؤدي إلى أضرار أو اثار مضرة على صحة أجسامنا.

4- طرق الوقاية:

التهاب اللثة أسبابها أعراضها وعلاجها

بعد أن تحدثنا عن أسباب التهاب اللثة ربما أصبح من السهل معرفة طرق الوقاية والتي هي:

  • الاهتمام بنظافة الأسنان: من المهم جداً الاهتمام بنظافة أسناننا واستخدام فرشاة الأسنان الناعمة حتى لا تسبب تهيجاً للنسيج اللثوي وتزيد من التهاب اللثة،
    قم بذلك لمدة لا تقل عن الدقيقتين وبشكل يومي، ومن الأفضل أن نقوم بتنظيفها مرتين في اليوم صباحاً وقبل الذهاب إلى الفراش مساءً،
    أو عند تناول الوجبات الدسمة والغنية بالسكريات، مع مراعاة تغير فرشاة الأسنان الخاصة بك كل 3 أو 4 شهور كي لا تصبح مصدر للبكتريا.

  • الابتعاد عن التدخين: ربما يكون الأمر صعب نوعاً ما على المدخنين ونحن لا يمكننا أن نجبر الأشخاص على ذلك
    ولكن كلما حاولت الابتعاد عن التدخين كان ذلك أفضل ليس فقد من أجل اسنانك ولكن من أجل صحتك بشكل عام.

  • الابتعاد عن الأسباب التي تؤدي إلى الضغوطات النفسية أغلب الأمراض يكون سببها الضغط النفسي حاول من فترة إلى أخرى أن تقوم بإيجاد وقت لراحتك والقيام بأنشطة تساعدك على تغير حالتك النفسية.

  • التأكد من حصولك على الأطعمة التي تحتوي على الفيتامينات الضرورية لأجسامنا ولصحة أسناننا مثل فيتامين "سي".

  • عدم القيام بفتح الأشياء الصلبة بأسناننا، هناك الكثير من الأشخاص يقوموا بفتح الأشياء الصلبة بواسطة أسنانهم وهذا مضر جداً وغير صحيح فإن الأسنان ليس مهمتها هذه الأمور.

  • استخدام غسول الفم: فقد بينت الدراسات أن استخدام منتجات غسول الفم يساعد في التخلص من البكتريا التي تتراكم على الأسنان وبالتالي تجنب من الإصابة بالتهاب اللثة و بالنسبة إلى طريقة استخدام غسول الفم يمكنك الاستعانة بالطبيب لمعرفة القيام بذلك بشكل صحيح.

  • اخيراً.. القيام بالمراجعة الدورية لطبيب الأسنان، ليس من الضروري أن تشعر بألم أو حدوث تسوس أو انتفاخ كي تذهب إلى الطبيب إن كنت من الأشخاص الذين لا يعانوا من أي مشاكل في أسنانك هذا لا يعني أنك ليست بحاجة للذهاب،

    يمكنك أن تذهب كل ستة أشهر أو كل 12 شهراً وذلك من أجل التأكد من عدم وجود أي نوع من الأعراض التي ذكرناها سابقاً والتخلص من البكتريا،

    وفي حال كنت من الأشخاص الذين معرضون للإصابة بالتهاب اللثة هنا يجب عليك المراجعة كل شهر إلى الطبيب.

هذه كانت طرق الوقاية من التهاب اللثة وكل ما يتعلق أيضاً بهذا المرض،

والذي الجميع معرض للإصابة به حتى لو كان من الأشخاص الذين يعملوا

على تنظيف الأسنان دائماً لأن العامل الوراثي موجود وهو سبب في حدوث التهاب اللثة،

لذلك انصحك إن كنت من الأشخاص الذين يهتمون بنظافة أسنانهم بشكل 

دائم التوجه إلى أفراد العائلة ومعرفة إن كان هناك أحد الأفراد مصاب بها من قبل أو لا فقد من باب أخذ الحيطة والحذر، لأنهم من أكثر الأشخاص المعرضون للإصابة بالتهاب اللثة.

وبذلك نكون قد انتهينا من التحدث عن التهاب اللثة وأسبابها وأعراضها وعلاجها.

اتمنى من هذا المقال تكونوا قد حصلتم من خلاله على الاستفادة اللازمة 

وعدم إهمال أي شيء متعلق بصحتنا عامة وصحة أسناننا بشكل خاص

ويبقى الطبيب المختص هو المرجع الأساسي والأهم والأفضل للحصول 

على العلاج ووصف الطرق اللازمة لمعالجة أمراضنا

ليس من المعيب أن نخجل من زيارة طبيب الأسنان حتى لو كان مظهر 

أسناننا غير لائق لأن الطبيب يتوجب عليه الحفاظ على أسرار مرضاه 

ومن غير المقبول أن يسخر أو يضحك من شكل أسنانك،

لذلك عزيزي إن كنت من الأشخاص الذين تخجلون من الذهاب إلى طبيب الأسنان

انصحك بعد قراءة هذا المقال وبعد أن تعرفنا عن نوع من أنواع الأمراض التي من الممكن أن تصيب الأسنان وتتسبب في فقدانها،

أن تغير رأيك وتهتم بعلاج أسنانك والمحافظة على نظافتهم أي سبب

يجعلك تتأخر بالتأكيد لن يعود إليك سوى بالضرر الأكبر وأيضاً تصبح المعالجة غالية الثمن.

 مواضيع ذات صلة:

التهاب اللثة ويكبيديا




 المراجع و المصادر :

-  General Dentist ,Oral Medicine| Eleventh Edition 

- NEWMAN AND CARRANZA'S | Clinical Period ontology 13th Edition 

Essentials of Clinical Period ontology and Periodontics | by: Reddy Shantipriya


 

  

 



تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.